Jump to Navigation

Welcome

 حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني 2014

"القراءة طبع وطابع"

تمتد الحملة طوال شهر نيسان

 

تُطلق مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي  في الثاني  من نيسان حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني " القراءة طبع وطابع"  لتؤكد على الارث الثقافي الفلسطيني وتشدد على أهمية الشراكة الوطنية الواسعة ومساهمتها المجتمعية الثقافية. يُخلق الانسان بِسمات لكنه يشكل أطباعه من خلال احتكاكه مجتمعياً، وبالتحديد من خلال نحت التجارب به. والطابع النهائي لجسده وشخصيته يتطبعان بتجاربه. فنجد في وجه الكبير في السن حكمة خلقتها التجارب وخلقتها القراءة، وفي الطفل الصعير نجد الاندفاع والشجاعة التي نحتتها خارجنا التجارب والقراءات العديدة للأمور. وفي حالة الطفل ( وأيضا الشاب) نقول أن بإمكانه أن يستخدم تجاربه وقراءاته لخلق طابع جديد، يُخرج المجتمع عن جموده وقيوده. الطابع في هذه الحالة هو تجديد مستمر للهوية الفلسطينية بناءً على التجارب، والقراءة تكون الأداة المغذية لها. نردد قول الطابع فلسطيني في خطابنا كفلسطيينين، ولكننا في ذات الوقت ليس لدينا رضىً عن هذا الطابع لأننا نريدُ أن ننعتق من سلبياته ونريدُ أن نأخذهُ للأحسن، ونريدُ بالأساس البناء على مكوناته من أجل نسيج أحسن بين الناس يبنى على القيم الايجابية من كرم وعافية ومحبة واجتهاد. والطابع أيضاً، يشكل جزء من الهوية الانسانية والتاريخية والاجتماعية، والسياسية  في كل مناطق العالم، وليس فقط فلسطينيا أو عربيا.

ومن أجل الطابع الفلسطيني الذي نريد، نكرر تذمرنا من أطباع عديدة في مجتمعنا، ونحث على التمسك بأطباع مميزة لثقافتنا الشعبية الفلسطينية. الكرم طبع ( نقول هذا الرجل بطبعه كريم)، والعونة طبع، أما القراءة فأم الاطباع. إنها الغذاء لأي طبع. وكي نغذي ايماننا بالكرم كطبع انساني جيد، نحتاج لان نعزز لدينا طبع قبول الناس وقراءتهم من خلال تجاربنا معهم، وقراءة العوالم والعقول الاخرى من خلال ما كتبت. وعليه، فإننا نحتاج أن نغذي طبع القراءة لتنمو أطباع أخرى مميزة، فيصير طابعنا الفلسطيني كما نريد.

 



Page | by Dr. Radut