عن وحدة النشر

تأسست وحدة النشر في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي عام 1993 للقيام بمهام نشر وتوثيق للمشاريع القائمة في المؤسسة، ونشر وتوثيق التجارب الذاتية للأطفال والشباب.

وتابعت الوحدة كافة إصدارات المؤسسة حيث أصدرت وحدة النشر خلال عام 2014 وبداية 2015 ما يقارب 10 كتب اضافة الى إعادة طباعة كتب الطبعة الثانية. كما يشمل عمل وحدة النشر المساهمة في الإنتاج المعرفي من اقتراحات لفعاليات مختلفة والتنسيق لورشات مختلفة  تتضمن مشاركة الكتاب والرسامين وجميع المساهمين في إثراء أدب الطفل في فلسطين، بالإضافة إلى المشاركة في معارض كتب محلية وعالمية الهدف منها انشاء شبكة علاقات مع دور نشر مختلفة، تعزيز حركة الترجمة في مجال أدب الأطفال واليافعين.

تبلورت فكرة إنشاء وحدة للنشر كتلبية لمتطلبات المجتمع الفلسطيني من أطفال و شباب ومعلمين في الحصول على إصدارات من الكتب المحلية التي تحاكي الأطفال وتعكس عوالمهم وتضيف لهم جديداً، حيث لاقت المؤسسة دعماً للفكرة من قبل شركاء عالميين. لكن التغيرات الجذرية في المجتمع الفلسطيني والأوضاع السياسية الغير مستقرة ، إضافة إلى الاغلاقات والحواجز المفروضة على الفلسطينيين من قبل إسرائيل شكلت عائقا لسير وتطور المشروع بشكل ثابت وقوي.

وفي عام 2014 عملت وحدة النشر أيضاً  ضمن الهدف الاستراتيجي الأول لثلاث سنوات القادمة 2013- 2015 وهو صناع كتاب قادرين على رفد ثقافة الطفل بمنتجات ثقافية متنوعة ومبدعة.

تعلن المؤسسة عن فتح باب المشاركة في مسابقة كتابي الأول سنوياً، وتستقبل المشاركات من كل مناطق ومدارس ومكتبات فلسطين. ترسل النصوص لاحقاً إلى لجنة مختصة تقوم باختيار الأنسب من بينها للنشر، استناداً إلى عدد من المعايير التي تضمن أن تكون النوصو والرسومات من إبداعات الأطفال. وترى المؤسسة في هذا الإصدار الفسحة الأهم التي توفرها للأطفال للتعبير عن أنفسهم وأحلامهم ومكنوناتهم الداخلية.من الإصدارات الثابتة والتي تصدر عن مركز الموارد ووحدة النشر في المؤسسة مجلة “طيف”، وهي نشرة نصف سنوية مختصة بالناحية النقدية في مجال أدب الأطفال والفتيان، وتتنوع مواصيعها بين مقالات نقدية وقصص وتجارب وترجمات ونشاطات وإصدارات جديدة.

حولت مؤسسة تامر مجموعة من إصداراتها وإصدارات دور نشر فلسطينية أخرى إلى كتب للمكفوفين بلغة بريل، تم توزيعها على المؤسسات والمدارس والمراكز والجمعيات التي تعمل مع هذه الفئة، بالإضافة إلى تحويل عدد من إصداراتها إلى كتب صوتية للمكفوفين، وأخرى صوتية مرئية مترجمة إلى لغة الإشارة الفلسطينية، تم توزيعها على كل المؤسسات والمدارس التي تعمل مع فئة الصم. كما تم توزيع الكتب الصوتية والمرئية ضمن شبكة مكتبات أدب الأطفال بهدف إيصال الأدب إليهم بطرق مختلفة، ولزيادة وعيهم وإدراكهم فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والمكفوفين، وتعريفهم على طرق كل فئة في التواصل والحصول على المعرفة.