نهج تامر

  نخلة الشبر

شخصية فلسطينية، محببة للاطفال، جابت المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية لتقص القصص على الأطفال وتحثهم على التفاعل حول قضايا ملحة ضمن المجتمع الفلسطيني، ليطرحوا الحلول وليناقشوا سويا ضمن سياق فكاهي ضاحك، تكرسه شخصية متناقضة في اسمها ” نخلة الشبر”. فما هو معروف عن النخلة بأنها شاهقة الطول، وعن الشبر بأنه شديد القصر. فتجتمع الصفتان ضمن سياق مسرح دمى يعزز لدى الأطفال فرص المشاركة والتعلم. وقد حمل نخلة الشبر شعار ” أنا اقرأ” ليشجع الأطفال على القراءة معه.

  جواز سفري في القراءة

مبادرة فلسطينية رائدة أطلقتها مؤسسة تامر في العام 1990، قامت مؤسسة تامر من خلالها سنوياً بتزويد الأطفال والمدارس والمؤسسات بأعداد كبيرة من جوازات السفر من أجل تشجيع القراءة عند الأطفال بشكل خاص. وقد ساهمت هذه المبادرة في تعزيز روح الانتماء لدى الأطفال في ظل غياب وثيقة رسمية تعبر عنهم. ويقوم الأطفال بتسجيل تأشيرات دخول إلى كتب وقصص جديدة ومختلفة في كل صفحة من صفحات الجواز، ويستمر ذلك في سبعة نماذج مختلفة تتناسب وفئات عمرية مختلفة. ومع إنهاء الجواز السابع يكون الطفل قد أتم قراءة 147 كتابا، وبذلك يصبح عضواً جديداً في نادي القراءة حيث تقوم المدرسة أو المؤسسة التي ينتمي إليها الطفل بدعم مبادراته المجتمعية.

  القارة الصغيرة

مبادرة مجتمعية تطوعية قام من خلالها العديد من مجموعات الشباب من أجيال عدة باستكشاف مناطق طبيعية وأماكن أثرية وتاريخية في فلسطين، وجمع الروايات الشفوية، والقصص الشعبية لهذه الأماكن. تعبر المجموعة بكتاباتها ورسوماتها عن تلك التجارب، وتقوم تامر بتجميعها وإصدارها في كتاب أو دليل عن هذه الأماكن الطبيعية والأثرية في فلسطين. تكمن أهمية المبادرة في إعادة إحياء الرابط الطبيعي بين الشباب والبيئة التاريخية والطبيعية، والتأكيد على التواصل معها وبالتالي اكتشاف القيمة المعنوية لتلك المواقع في فلسطين. وقد توقفت هذه المبادرة منذ العام 2001 بسبب الإغلاقات والحواجز وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية. وقامت المؤسسة بإعادة إحياءها من خلال مبادرات في التاريخ الشفوي على المستوى المحلي. وقد نتج عن المبادرات كتب عدة: ” التاريخ الشفوي الفلسطيني” “يالو”، أريحا، رحلة يوم وعشرة آلاف عام”، “فلسطيني على الطريق”، “تاريخ فلسطين المصور لليافعين”، ” مدن تروي تاريخها”، ” من القدس تبدأ الحكاية”.

من عيبال للمينا منغني حكاوينا

من أجل تعزيز دمج المنجز الثقافي في العملية التربوية، وذلك من خلال ربط التعلم بالحياة. جاءت مبادرة من عيبال للمينا من غني حكاوينا”  إلى تشجيع قراءة التاريخ الشفوي الفلسطيني من قبل الأطفال عن طريق البحث في الذاكرة الفلسطينية للاباء والاجداد، والزيارات الاستكشافية المختلفة لمناطق عيشهم، ومن خلال دعم ممارسة الأطفال للمواهب الإبداعية في مجال الغناء والموسيقى، بالإضافة إلى دعم فرص انتاج الأطفال للثفافة والمعرفة ( تاريخ شفوي وموسيقى والغناء). فقد قام يافعين ويافعات بتجميع قراءات وملاحظت وتأملات الأطفال حول المعالم الأثرية والذاكرة الشفوية لقراهم ناهيك عن المنتجات الصورية والأغنية التراثية وغير ذلك من أشكال الإبداع.