أحلام الفتى النحيل” تحاور عقول فتيان وفتيات المغازي

أحلام الفتى النحيل” تحاور عقول فتيان وفتيات المغازي

من خلال اتصال هاتفي، مدته أربعون دقيقة، مع الكاتب المقدسي محمود شقير، شارك ثمان وعشرين فتى وفتاة في حفل إطلاق كتاب “أحلام الفتى النحيل” (الطبعة الثانية) في مكتبة المغازي للتأهيل. أسئلة أدبية وأخرى شخصية كلها دارت في فلك هذا الكتاب الموجه لفئة اليافعين، والتي تلقاها الكاتب محمود شقير برحابة وإيجابية. فتيان وفتيات أتوا مباشرة من مدارسهم الإعدادية والثانوية، حضروا جميعا ليناقشوا الكتاب وليلتقوا بالكاتب حتى لو من خلال الصوت. بدأ الحدث بتعريف عن الكاتب محمود شقير، وقد كان الفتيان قد أجروا بحثاً عن حياته؛ تبع ذلك حديثاً بين الفتيان عن الرواية وأحداثها.
أخبرنا الفتيان والفتيات منذ بداية اللقاء أن حوارنا مع الكاتب سيكون بالصوت فقط ومع ذلك فغياب الصورة لم يمنعهم من التفاعل وطرح الأفكار والأسئلة التي بدت أغلبها ناضجة، إذ كان من أكثر الأسئلة جدلاً هو سؤال الفتى محمد أبو معيلق (17 عاما) للكاتب حول واقعية أحداث الرواية وإلحاحها برغم أن الفتى الفلسطيني في فترة الخمسينات من المفترض أن له اهتمامات بالمقاومة فضلاً عن انشغاله بالنضال أكثر من التفاته إلى بنات الحي والمدرسة، وسؤال آخر من أسماء المدهون (15 عاما) والتي نقلت بالنيابة عن أبيها الذي شاركها في قراءة الرواية حول ما إذا كانت الرواية هي توثيق لحياة الكاتب وتجربته في الحب وهو فتى. ومن أكثر الأسئلة التي أضحكت الكاتب نفسه هو سؤال الطفلة ملك أبو جري (13 عاما) حول عنوان الكتاب وبالتحديد كلمة نحيل إذا ما كان يقصد بها نحيل الجسم أم نحيل الفكر!
حدثنا الكاتب عن أشياء كثيرة أهمها تجربته في الكتابة وهو صغير ومراحل ولادة هذه الرواية التي كانت في البداية تحمل عنوان “أحلام مؤجلة” والتي يقصد بها حلم بطل الرواية مهند من الزواج بعزيزة ريثما ينهي دراسته الجامعية ويحصل على عمل وعن أكثر كتبه التي يحبها وهي مجموعته القصصية “طقوس للمرأة الشقية” … لم يتسع الوقت للاستماع لجميع أسئلة الفتيان والفتيات، ومع ذلك فكلهم اتفقوا على أن يحصلوا على نصيحة من الكاتب لهم، الذي نصحهم بأن تكون القراءة ثم القراءة
اختتمنا اللقاء بنشاط قصير مدته نصف ساعة، تم خلالها توزيع ورقة عمل تثير تفاعلاً بين الفتيان وأنفسهم.
انتهى حديثنا الهاتفي، آملين بلقاءات أخرى، وأحداث لاحقة تجمعنا مع اليافعين، والكتّاب.

14595756_1101530463263276_2844851305170955581_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *