عن المؤسسة

مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

 مؤسسة وطنية غير ربحية تهتم بالتعليم المجتمعي، تأسست في القدس عام 1989 استجابة لحاجة المجتمع الفلسطيني الملحة لاكتساب وسائل ناجعة تساعد في التعلم والإنتاج في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة خلقها الاحتلال الإسرائيلي. وتتخذ المؤسسة رؤية راسخة لها منذ نشأتها، ” من أجل مجتمع فلسطيني تعلمي حر وآمن”، وتوظف رسالتها وفلسفة عملها وقدرات العاملين فيها وكذلك قدرات المجتمع من أجل تحقيق هذه الرؤية.

بالتركيز على الحق في التعلم والهوية وحرية التعبير والوصول إلى المعرفة، تعمل مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في كل من الضفة وقطاع غزة على استهداف الأطفال والشباب وتطوير بدائل وموارد عن التعليم الرسمي. كما أن للمؤسسة برنامج واضح يتكرز في تعزيز القراءة، الكتابة، والتعبيرعن الذات بكافة أشكاله (لدى الاطفال واليافعين)، وبناء بيئة مساندة لثقافة التعلم في فلسطين، ودعم الانتاج البحثي والادبي في مجال ثقافة الاطفال واليافعين.

اسم المؤسسة

 للاسم دلالته، فاسم مؤسسة تامر مشتق من اسم فاكهة التمر؛ تلك الفاكهة ذات الحضور والقيمة في الموروث والثقافة الفلسطينية والعربية. والتمر يأتي من شجرة النخيل التي كانت تاريخياً المصدر الأساسي للتغذية وللحفاظ على الحياة عندما لم يتوافر طعام آخر، مما جعل التمر -على الدوام- رمزاً للغذاء الروحي والتفاهم ، ومعبّراً عن المشاركة داخل المجتمع والتعاطف مع من هم أقل حظاً، ومحفّزا للنمو الروحي.

والتامر: جامع التمر، وهو الشخص الذي ينقل بذور التمر من شجرة نخل ذكر إلى شجرة نخل أنثى لانتاج فاكهة التمر، وهي عملية تلقّح البذور وتحسّن من إنتاج شجرة النخيل الأنثى، وهو ما يتقاطع ضمنياً ودور مؤسسة تامر في المجتمع، حيث أن المؤسسة تنقل المعرفة والتجارب من شخص لآخر لتطوير قدرات المنتفعين ومهاراتهم  على المستوى المجتمعي، علاوة على أننا في المؤسسة نساعد المجتمع الفلسطيني على النمو والتعلم الذاتي من خلال نشر المعرفة فيه.

شعار المؤسسة

شعارنا معبّر، فهو زهرة حنون تنمو مخترقة التربة الصلبة، لتعكس الأمل والقدرة على التغيير داخل المجتمع، والذي يكون أحياناً مليئاً بقيود مجتمعية وأنماط من التفكير قد تعوّق التقدم وتضيع الطاقات، وبالنسبة لمؤسسة تامر؛ فإن هذا الأمل يتجسد في الأطفال والشباب الذين يشبهون زهرة الحنون في اختراقها لكل العوائق ليشاركوا في عمليتي التغيير والتطوير المجتمعي.