%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85
و-العجوز-الحكيم

الأمير والعجوز الحكيم

شعر الملك بالخوف على عرشه من بعده، لأن ابنه الوحيد لا يهتمّ إلا بالطعام، وقد حار الأطباء في علاجه. أعلن الملك عن جائزة لمن يساعد في تخلّص ابنه من الشراهة، ففشل كل الذين حاولوا. لكن عجوزا حكيما زار القصر، دعا الأمير إلى بلاد السمن والعسل، وجعله يمشي طويلا، ثم عرّفه على الطبيعة، وعلى أهمية العمل، والاهتمام بالآخرين، فأوصله إلى ما يتمناه والده، وما صار يرضاه لنفسه، حتى يحسن سياسة الملك في المستقبل.